محمد بن طولون الصالحي

247

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج أبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما طلب الدواء بشئ أفضل من شربة عسل « 1 » . وأخرج ابن ماجة وابن السنى والحاكم وصححه ابن مسعود رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : عليكم بالشفائين العسل والقرآن « 2 » . وأخرج البخاري عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : الشفاء في ثلاثة في شرطة حجم أو شربة عسل أو كيته بنار ، وأنا أنهى عن الكي « 2 » . وأخرج البخاري عن جابر رضى اللّه تعالى عنه سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : إن كان في أدويتكم شئ من خير ففي شرطة مجحم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق بالداء ما أحب أكتوى « 3 » . وأخرج ابن منده في المعرفة والبيهقي في الشعب وابن عساكر في تاريخه عن عامر بن مالك قال : بعثت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم من وعك كان بي ألتمس منه دواء أو شفاء فبعث إلى بعكة من عسل « 4 » . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم وابن عساكر عن عم عامر بن طفيل قال : كتب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قد ظهرت به الوعكة ابعث إليه بدواء من عندك فاهدى إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عكة من عسل .

--> ( 1 ) الكنز 10 / 10 . ( 2 ) ابن ماجة في الطب 2 / 255 . ( 3 ) مر الحديث في الحجامة . ( 4 ) راجع الكنز 10 / 49 والإصابة 2 / 258 .